حسن حسن زاده آملى
176
هزار و يك كلمه (فارسى)
السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها . تبصره : آنكه در بالا گفتهايم : « دعاى افتتاح كه ظاهرا از منشئات امام عصر عليه السلام است » ، جهت استظهار ما در انتساب اين دعاء به حضرت ولى عصر ( ع ) اين است كه سيد أجل ابن طاوس در اقبال ( ص 58 چاپ رحلى ) فرموده است : فصل فيما نذكره من دعاء الافتتاح و غيره من الدعوات الّتى متكرر كل ليلة الى آخر شهر الفلاح ، فمن ذلك الدعاء الذى ذكره محمد بن أبى قرة باسناده فقال حدثنى ابو الغنائم محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله الحسنى قال اخبرنا ابو عمرو محمد بن محمد بن نصر السكونى رضى الله عنه قال سألت أبا بكر احمد بن محمد بن عثمان البغدادى رحمه الله أن يخرج إلىّ أدعية شهر رمضان التى كان عمّه ابو جعفر محمد بن عثمان بن السعيد العمرى رضى الله عنه و ارضاه يدعوبها فأخرج الى دفترا مجلدا بأحمر فنسخت منه ادعية كثيرة و كان من جملتها و تدعو بهذا الدعاء فى كل ليلة من شهر رمضان فان الدعاء فى هذا الشهر تسمعه الملائكة و تستغفر لصاحبه ، و تقول : اللهم انى افتتح الثناء بحمدك الخ . اين بود غرض ما از عنوان تبصره ، به موضوع بحث برمىگرديم : و چنان كه شأنيت نفس است كه عاقل و مدرك موجودات گردد و علم بدانها تحصيل كند شأن همه موجودات نيز اين است كه معقول وى گردند جز اينكه عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ ، وَ لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً . صدر المتالهين در اسفار ( ص 311 ، ج 1 - ط 1 ) فرمايد : ما من شىء الا و من شأنه ان يصير معقولا اما بذاته و اما بعد عمل تجريد . و نيز در ( ص 307 ج 1 ) آن گويد : ان جميع الموجودات الطبيعية من شأنها أن تصير معقولة اذما من شىء إلّا و يمكن ان يتصوّر فى العقل اما بنزعه و تجريده عن المادة و اما بنفسه صالح لأن تصير معقولة لا به عمل من تجريد و غيره يعمل فيه حتى تصير معقولة بالفعل . و نيز در آن ( ص 305 ج 1 ) از رساله اطلاقات العقل فارابى نقل كرده است : شأن الموجودات كلّها أن تعقل و تحصل صورا لتلك الذات يعنى ذات النفس